لمن نسى عماد الجلده الذى قامت الدنيا عليه ولم تقعد الى الان
عضو الحزب الوطنى الشهير المتورط فى فى اكبر قضيه فساد قضيه رشوه البترول الشهيره
عام 2006 تم اتهامه فى قضيه رشوه البترول هو وموظفين اخرين بهدف افشاء اسرار
عن مناطق من المفترض ان يوجد بها بترول ودون الدخول فى تفاصيل
فالقضيه مابين رشوه واموال وفساد وسجن وحكم ب3 سنوات ونقض واعاده محاكمه وسجن مره اخرى
واختفاء عماد الجلده حتى ان وصل ان سلم نفسه واستسلم للقضاء وقتها
وبين اتهام اتباع عماد الجلده باهانه القضاء عندما قاموا بتكسير المحكمه اعتراضا على الحكم
والقبض عليهم والحكم عليهم وكل هذا اللغط لمده تزيد عن الخمس سنوات
ليبدأ الان الكشف عن انه كالعاده لا يمكن لرجل من رجال الحزب الوطنى ان يسقط لوجه الله تعالى
او من اجل محاربه الفساد لا قدر الله فدائما كان الوقوع ليس ابتغاء لمرضاه الله تعالى
انما ابتغاء لمرضاه الحزب الوطنى
الكثير من الشهود الان اقروا ان احمد عز وزكريا عزمى قاموا بابتزاز عماد الجلده على مدار سنوات
ابتزاز مالى ومعنوى والقذف به فى السجن وكان احد الاسباب هو دعم الجلده لايمن نور
كان هذا ملخصا ولكن ليس مهم المهم الان : ان نعلم انه لم تكن هناك قضيه قد تم اثارتها فى العصر السابق
الا وكان ورائها يد خفيه وان كل ماكنا نراه امامنا على شاشات الاعلام وصفحات الجرائد هو الواجهه
ومن حقنا الان ان نعلم الخفايا. ودائما كنت استعجب كيف يصدق الناس ان عضو حزب وطنى يسقط بهذه السهوله الا وان كان مغضوبا عليه؟ كيف يصدقون ان الحزب اسقطه لانه فاسد؟؟ وان كان هذا كذلك فلماذا سقط هو فقط وبقى جبابره الحزب الذين سقطوا الان؟
لم نكن نحتاج لثوره لكى نعلم ان عز وعزمى وغيرهم فاسدين فنحن نعلم من زمن ومع ذلك فقد ابتلع الشعب المصرى طعم عماد الجلده وغيره بكل سلاسه ودون اى مجهود
وصدق انه كان فاسدا
والاهم هو ماذا بعد ان تم الكشف الان عن بعض الحقائق وان لم نصل الى دليل عليها الى الان ولكننا نعلم انها صحيحه
من سيعوض عماد الجلده وغيره عن سنوات السجن والاهم من سيعوضه عن سمعته التى داسها الاعلام باقدامه
من سيعوض ابنائهم وزوجاتهم عن الفضيحه والتشهير؟
من سيعوضهم عن رؤيه ابائهم بملابس السجن خلف القضبان؟
وعن التصوير والكاميرات والبرامج والصحافه والاعلام؟
وهل بعد ان ظهرت الحقيقه هل يكفى الان ان نعتذر لكل من ظلمه النظام السابق ونقول له (سورى)
هل يصح بعد ان اذبح شخصا واغتال شرفه ان اقوله اسف؟
اعتقد ان الكلمه تفقد معناها لانها لن تضاحى الخسائر والفضائح واعتقد ان الضحايا لو سمعوها لن يملكوا غير ان يبثقوا على وجه من سيقولها حتى وان كان نحن من تم خداعنا ولكن لم يكن لنا عذر
ان ننقض على سمعه وشرف اشخاص لم يرتكبوا اى ذنب غير انهم وقعوا فى فخ النظام السابق
ان الاوان ان نرد لكل من ظلمناه حقه
لنا تكمله عن عماد الجلده الايااااااااااااااام القامه

